ماضية ضمن سياق شعارها الذي رفعته وتعهدها الذي قطعته دار هومة في خدمة العلم والمعرفة تأسست الدار سنة 1995 مستكملة نشاط النشر والتوزيع , بعدأن مارست الطباعة منذ 1992, وهي بذلك إحدى الدور الجزائرية للكتاب المساهمة بحظ وافر في خدمة الكتاب إسهاما معرفيا وثقافيا معاصرا ضمن الإطار الأصيل للمقومات الوطنية.
ومن أجل إخراج أمثل للكتاب فنيا, وإصدار أرصن للفكر والمعرفة والثقافة فالدار تمثل أسباب التمحيص والانتقاء مضمونا والإخراج والتقديم فنيا, بما تحوز من كفاءات بدء بالقراءة والمراجعة والتحرير مرورا بالتصفيف والإخراج التقني متخطية عبر شبكة توزيعها ربوع الوطن ولأجل مسح أكبر للثقافة والعلم فالدار تشمل النشر الأكاديمي والتربوي والثقافي مستغرقة المجالات العلمي منها والتقني كما الأدبي والديني. فضلا عن طباعتها للعديد من دوريات البحث التي تصدر عن أهم مراكز ومخابر البحث الوطنية.
ولأجل تقريبها من المواطن هاهي الدار تركب موجة العصر الاتصالية لتقرب إنتاجها ونتاجها من القارئ باحثا أو طالبا أو تلميذا أو قارئا, وتبسط مادتها .