في تلك الايام، في مكان ما في القاهرة الفاطمية، إبان حكم الإمبراطورية العثمانية، كان هناك رجل فقير، لطيف، وسيء الحظ. عُرف بالكرم والضيافة، والأهم من ذلك بطبخه الأسطوري.
منزله مفتوحاً لأصدقائه ولعائلته في جميع الأوقات، على الرغم من وضعه المتواضع. تحدث الناس كثيراً عن طبيعته السمحة وكان يعرف بإسم "السيد"؛ السيد أبو السيد.