إنّ مجموعةَ اللشّيخِ مترك بن فهد آل بريك مُعتَبَرةُ لِكي تَكُونَ إحدى المجموعاتِ السعوديةِ القياديةِ في العديد مِنْ الحقولِ كما جَعلتْ مساهمةَ شاملةَ إلى نشاطاتِها وميولِها التجاريةِ مُخْتَلِف الذي يَجْعلُ اشتراكنا في الاقتصاد الوطنيِ ذو لمسات مميزة على ارض الواقع . إنّ المجموعةَ مَشْغُولةُ في العديد مِنْ النشاطاتِ التي تَتضمّنُ العقاراتَ، حقل طبي، استثمار زراعي، الاستثمار المالي في جانب الأسهمَ وغيرها من الجوانب الاقتصادية وفي مجال السفرَ والسياحةَ وغيرها من الأنشطة المتعددة .
إن المجموعةَ مُمتَلَكةُ مِن قِبل أللشيخ مترك بن فهد آل بريك الذي هو رجلُ أعمال مجرّبِ وهو ذو خبرة كبيرة وصاحب تجربة كبيرة في حقلِ العملِ والاستثمار لأكثر مِنْ 25 سنة كما أنشطته التجارية ذَكرتْ في 1396 هـ . بالرغم من أن مكتبِ مترك بن فهد آل بريك للعقاراتِ والاستثمارات، ضاعفْ من نشاطه وتَضمّنتْ العديد مِنْ الحقولِ مثل الاستثمارات في الأراضي. المجموعة لَها استثمار آخرُ في حقولِ البناياتِ والمؤسساتِ السكنيةِ والمجموعةِ وشكّلوا الشركة القابضةَ الحديثةَ للأموال الثابتةِ الدوليةِ التي هي شركة ذات مسؤولية محدودة لغرضِ نَصْب مصيفِ سياحيِ وترفيهيِ، و شراء الأراضي لنَصْب البناياتِ للبيع أَو إيجار والتَطوير، ويُديرُ ويُشغّلُ الأموال الثابتةَ، وإدارة الفنادقِ، وكذلك تُديرُ صيانةَ المؤسسةِ والشركةِ الحديثةِ إقامة نشاطاتِ مشروعِ الأموال الثابتةَ مِنْ المجموعةِ داخل مملكةِ العربية السعودية وفي الخارج مثل المؤسسةِ وإدارةِ مصيفِ المنامة في مملكةِ البحرين التي تمتلكه مجموعةِ مترك بن فهد آل بريك . وتَمتلكُ المجموعةُ مشروعِ الندوة أيضاً ويكون موقعه في شرق الرياض الذي يمثل إحدى المشاريعِ الكبيرةِ في المملكة العربية السعودية ومصنع الاسمنت الذي يقام على تنفيذه الآن في السودان ومشاريع أخرى ما زلت تحت الدراسةِ والبناءِ.