انت وعائلتك تستحقون أكثر من ذلك
وكيف لا؟
وأنتم من خطط وصرف وتابع!
أما هم، فضيوفك وحضورهم هو الاستثناء"
هذا حديث كان لي مع رجل بذل الكثير من الجهد - وقتًا ومالاً - في تخطيط منزله، ليحتفي كثيرًا بضيوفه من الجنسين، واعتقد أنه حقق كل أمانيه كبيرها وصغيرها بتلك المخططات.
قد صدرت الموافقة النهائية من أفراد عائلته على كل جزئياته.
ولما لا؟
حيث الغرف والأجنحة الفسيحة.
وصوالين الضيوف الجميلة في تكويناتها وإطلالتها على مخطط أيضا رائع للحدائق.
حتى العمالة المنزلية أخذوا حقهم من هذا التخطيط الجيد لهم.
ولكن وفي رأيي، الجميع فكر بنفسه وضيفه باستقلالية، ونسوا أن يفكروا جميعا في صالون العائلة الذي لا شك أنها مكان كل هذه المخططات والاجتماعات، والقلب النابض في البيت والمكان الأكثر استخداما.
حيث كان في آخر أولوياتهم!
لذا أصبح في آخر البيت، مخنوقا بجدرانه الأربع، وشباك صغير يطل على الارتداد الخلفي للبيت، حيث الخدمات كالمطبخ والغسيل وسكن العاملين.
أليس بحق أننا نستحق أكثر من ضيوفنا في منازلنا؟