في اليوم الأول من أبريل لعام 2000، بدأت شركة أرامكو لأعمال الخليج نشاطاتها واستحوذت على حصة حكومة المملكة العربية السعودية في المنطقة المحايدة المقسومة, وفي الوقت ذاته، مثلت شركة الزيت العربية الجانب الكويتي في المنطقة، وشرعت الشركتان في العمليات المشتركة وفقا لاتفاقية عمليات انتاج النفط المشتركة المتعارف عليها باسم "عمليات الخفجي المشتركة".