الزمن..عام 1404 هجرية..
الفكرة..بدأت بكلمة خرجت صادقة ... بلغت الآن ما ترونه..
الاسم..نعرفه جميعاً ... جزء من تاريخنا ليكون جزءاً من حاضرنا ومستقبلنا..
التخطيط..قليل من التخطيط كان منا ... فالأمر كان قد قدر وخطط لنا..
التنفيذ..يقوم عليه وبه أناس مؤمنون برسالة التعليم ، نذروا أنفسهم لذلك..
الحاضر..نحن نجتهد فيه ولا نقبل دون المقدمة..
المستقبل..سيكون بإذن الله أفضل من حاضرنا وخيراً مما نخطط له..
الأندلس.. تاريخ عريق .. يحكي روعة الزمان والمكان .. تاريخ تربوي يعبق بأريج الذكريات..
بدأت فكرة تراود الأذهان.. ثم انطلقت عبر مسيرة حافلة تصنع هنا مجداً، وهناك مجداً..
لتبقى الأندلس صرحاً تربوياً من أجل تربية تصنع الحياة.