منذ تأسيسها عام 1986 م، و لأكثر من عشرين عاما ً خلت دأبت قصر الملكة على التمييز و الريادة في أعمال الستائر و الديكور بدءا ً من امتلاكها للطاقم المتخصص بالدقة في العمل و الجودة في الإنتاج و القدرة على تقديم المشورة و الرأي النابعين من الخبرة و الاختيار الأنسب الذي يدل على الذوق الرفيع، وصولا ً للتعامل مع كبار الشركات و المصانع المتخصصة في مجالات نشاطها مقدمة تغطية شاملة لجميع هذه المنتجات، إضافة للوكالة التي حظت بها في دولة الإمارات لبعض من هذه المنتجات.
أضافت قصر الملكة لنشاطها تشكيلة واسعة من التحف النحاسية و الإكسسوارات و اللوحات المستقدمة من عدة دول أجنبية، إضافة للعروض و الكاتالوجات الخاصة بكبار الشخصيات سعيا ً وراء إرضاء و تأمين متطلبات كافة الأذواق و المستويات و كسب ثقة الزبائن الكرام داخل و خارج الدولة و ذلك للوصول إلى الخبرة و الريادة اللتين هما مصدر فخر و اعتزاز