أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب رابع أكبر معرض للكتاب في العالم، حيث يستقطب مئات آلاف الزوار من كافة أنحاء المعمورة. ويهدف هذا المعرض - الذي يقام بشكل سنوي منذ انطلاقه للمرة الأولى عام 1982- إلى الترويج للمطالعة والكتب و" في حب الكلمة المقروءة"، وهو الشعار الذي روّج له طوال هذه العقود.