تبقى الدهشة عنوان زائر الرياض، بل عنوان ساكنها الذي يغيب لفترة عن بعض أحيائها مترامية الأطراف، فما يكاد ينقضي يوم إلا وتوضع لمسة جديدة، يُقام مبنى، أو يُطوَّر طريق، أو يُفتتح مركزٌ تجاري، أو يرتفع مجسمٌ جمالي، أو تغطي الألوان والأضواء ونباتات الزينة والمسطحات الخضراء مساحاتٍ جديدة في مدينة، بقدر ما تشهد تحديثات تضاهي بها أجمل مدن العالم الحديث، تحافظ في المقابل على أحيائها القديمة ضمن برنامج تطوير عمراني حضاري ثقافي متزن، يراعي جميع الاحتياجات، ويسعى لتلبية جميع التطلعات.